السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

443

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

أيضا نظرا إلى ما له من اللواحق والأعراض . « 1 » [ 16 ] قال « 2 » : « قائمة الوجود والتشخّص » أقول : يشير بذلك إلى دفع « 3 » شكّ تشبّث به فرفوريوس في كون شيء واحد جوهرا وعرضا من وجهين ؛ وربّما يعتري ذلك للعلّامة الدواني أيضا حيث إنّه يصدّق حدّ العرض على الصورة الشخصية الجسمية والنوعية القائمة بالمادّة أعراضا لافتقارها إليها بهويّتها الشخصية . « 4 » ووجه الدفع ما علمت سابقا من مناط الجوهرية والعرضية ؛ فأحسن تذكّره . « 5 » ثمّ إنّ في تقديم الصورة الجسمية على النوعية في العبارة إشارة إلى ما قال الشيخ من أنّ « 6 » الصورة الجسمية في كلّ شيء متقدّمة على الصورة التي للطبيعيات - أجناسها وأنواعها - كجسمية النار مثلا ؛ فإنّها متقدّمة على صورتها النوعية وهي النارية التي بها صارت النار نارا وهي مقارنة لها . « 7 »

--> ( 1 ) . ح : - يشمل العنصر للقوام أيضا نظرا إلى ما له من اللواحق والأعراض . ( 2 ) . ح : قوله . ( 2 ) . ح : قوله . ( 3 ) . ح : إشارة إلى دفاع . ( 4 ) . ح : وربّما يعتري لبعض الأذكياء وهو انّه يلزم أن تكون الصورة الشخصية الجزئية والنوعية القائمة بالمادّة أعراضا لافتقارها إليها ؛ فيصدق حدّ العرض عليها . ( 5 ) . ق : - ووجه الدفع . . . فأحسن تذكّره . ( 6 ) . ح : فأحسن تذكّره ؛ وفي تقديم المصنّف دام بقائه . ( 7 ) . ح : + هذا كلامه .